المظفر بن الفضل العلوي
32
نضرة الإغريض في نصرة القريض
الزوائد السواكن اللواتي تتبعن ما قبلهنّ ، فإنهنّ لا يكنّ رويّا ألبتّة ، وألف التّثنية وواو الجمع وياء ضمير المؤنث « 1 » ، لا يكنّ روّيا ، والألف المبدلة من التنوين في نحو قولك رأيت زيدا لا يكون رويّا ، والنون الخفيفة نحو قولك اضربن ، والهمزة المبدلة من ألف التأنيث في الوقف نحو قولك هذه حبلاء ، وهاء الوقف ، وهاء الاضمار ، وهاء التأنيث ، كلّ هذه لا تكون رويّا . فإن سكن ما قبل هذه الهاءات كنّ رويّا ، والهاء الأصلية يجوز أن تكون رويا ، سكن ما قبلها أو تحرّك ، كقول « 2 » رؤبة بن العجّاج « 3 » : قالت أبيلى لي ولم أشبّه « 4 » * ما العيش إلا غفلة المدلّه « 5 » لمّا رأتني خلق المموّه * برّاق أصلاد الجبين الأجله
--> ( 1 ) فيا : الضمير المؤنث . ( 2 ) م ، فيا : نحو قول . ( 3 ) هو عبد اللّه بن رؤبة بن أسد بن صخر بن كنيف بن عمرة ، يتصل نسبه بزيد بن مناة ، الراجز المشهور ، من مخضرمي الدولتين ومن أعراب البصرة . له ديوان رجز مشهور ، مات زمن المنصور سنة 145 ه . انظر « ياقوت 4 / 214 » . ( 4 ) فيا : أسبّه بالسكون . ( 5 ) فيا : المدله ، بالسكون .